أكدت الدكتورة شيرين لويس، الاستشاري النفسي والتربوي، أن إبعاد الأطفال عن وسائل التواصل الاجتماعي يمثل واحدة من أكبر الخدمات التي يمكن أن يقدمها الآباء لأبنائهم، مشددة على أهمية توفير بدائل مفيدة وآمنة تشغل أوقات الأطفال وتنمي مهاراتهم.
بدائل مفيدة لاستخدام الهاتف
وقالت شيرين لويس، خلال لقاء ببرنامج مساء دي ام سي، إن هناك العديد من البدائل التي يمكن أن يستفيد منها الأطفال بدلًا من الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي، موضحة أنه يمكن تحويل الهاتف المحمول إلى وسيلة مفيدة من خلال الاستعانة بالتطبيقات التعليمية والترفيهية المناسبة للأطفال.
وشددت على ضرورة تحديد وقت يومي لاستخدام الشاشات، على أن يتم الاتفاق على هذا الوقت مع الطفل حتى يشعر بالمسؤولية والالتزام بالقواعد الموضوعة داخل الأسرة.
استخدام أدوات الحماية والمتابعة
ونصحت الاستشاري النفسي والتربوي أولياء الأمور بالاستفادة من برامج الحماية والخدمات المتاحة حاليًا لمتابعة استخدام الأطفال للهواتف المحمولة، والحد من وصولهم إلى المحتوى غير المناسب.
وأشارت إلى الخدمات التي تم إطلاقها بالتعاون مع وزارة الاتصالات، ومن بينها ما يتعلق بخدمات حماية الأطفال، موضحة أن هناك أدوات تتيح للأهل متابعة نشاط أبنائهم على الهواتف والتحكم في التطبيقات التي يمكن استخدامها.
منع تطبيقات التواصل الاجتماعي
وأكدت شيرين لويس إمكانية الاستفادة من أدوات الرقابة الأبوية لمنع استخدام تطبيقات التواصل الاجتماعي على أجهزة الأطفال، بما يساعد الأسر على توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا لهم، ودعت إلى إعادة الأطفال إلى بعض الألعاب والأنشطة التقليدية القديمة، بدلًا من الاعتماد بشكل كامل على الهواتف والأجهزة الإلكترونية، معتبرة أن هذه الألعاب يمكن أن توفر بدائل ممتعة ومفيدة بعيدًا عن الشاشات.
وشددت في الوقت نفسه على أهمية أن يفهم الطفل أن وضع هذه القيود والمنع يأتي بهدف حمايته والحفاظ على سلامته، وليس كنوع من العقاب أو التضييق عليه.


التعليقات