أكد اللواء مهندس حسام الدين مصطفى مساعد وزير النقل للطرق والكبارى، بمشروع القطار الكهربائي السريع أن المشروع يمثل نقلة استراتيجية مهمة لمصر، ويسهم في توفير فرص عمل وتعزيز مكانتها كممر استراتيجي يربط مناطق مختلفة، مشيرًا إلى أن الأعمال الصناعية المرتبطة بالخط الأول تعد من أبرز مكونات المشروع.
وأوضح خلال لقاء خاص مع كاميرا قناة إكسترا نيوز، أن كوبري النيل، الذي يأتي ضمن الأعمال الصناعية للخط الأول، يمثل أحد أهم المنشآت الهندسية بالمشروع، حيث يربط بين شرق النيل وغربه، مع الحفاظ على حركة الملاحة النهرية من خلال الفتحات الملاحية المخصصة لمرور السفن.
كباري تربط شرق وغرب المسار
وأشار إلى أن الأعمال الصناعية بالمشروع لا تقتصر على كوبري النيل، وإنما تشمل مجموعة كبيرة من الكباري والمنشآت، من بينها كوبري الخور وكوبري أكتوبر، بالإضافة إلى أعمال صناعية أخرى موزعة على امتداد المسار.
ولفت إلى أن جميع هذه الأعمال يتم تنفيذها بواسطة شركات مصرية، مؤكدًا امتلاك مصر كوادر وشركات مؤهلة لتنفيذ المشروعات الهندسية الكبرى وفق أعلى مستويات الكفاءة.
61 كوبري متقاطع على الخط الأول
وكشف المسؤول عن تنفيذ نحو 61 كوبري متقاطع على طول مسار الخط الأول للقطار الكهربائي السريع، موضحًا أن هذه الكباري تخدم حركة السيارات عند التقاطعات الرئيسية، خاصة أن مسار القطار السريع معزول بالكامل ولا يسمح بوجود مزلقانات أو تقاطعات مباشرة مع الطرق.
وأكد أن طبيعة المشروع تتطلب أن يظل مسار القطار مفتوحًا ومعزولًا لضمان أعلى مستويات الأمان واستمرارية التشغيل، وهو ما استدعى تنفيذ هذا العدد الكبير من الأعمال الصناعية لخدمة حركة السيارات من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب.
وأضاف أن المشروع يتضمن أيضًا نحو 52 عملًا صناعيًا مخصصًا لكباري المشاة، بهدف تسهيل حركة المواطنين وتأمين عبورهم للمسار، خاصة في المناطق الزراعية والمناطق التي يمر بها القطار.
وأشار إلى أن هذه الكباري تتيح للأهالي الانتقال بين جانبي المسار بأمان، بما يعزز استفادة المجتمعات المحلية من المشروع ويربط المناطق التي يمر بها القطار بصورة أكثر كفاءة.


التعليقات