ملف متابعة

#اخر_الاخبار

67 خبر متعلق بهذا الوسم

"نساء يتمسكن بالفن في مواجهة الموت".. سيدات القطاع يحملن الكاميرا وسط القصف والنزوح ليوثقن حكايات الفقد والصمود.. أكاديمية غزة للسينما تحول وجع العدوان لأفلام تحفظ ذاكرة الفلسطينيين وتنقل أصواتهم إلى العالم

على أنقاض المنازل التي دمرتها الحرب الإسرائيلية في القطاع، وبين جدران لم تعد قائمة وذكريات لا تزال عالقة في تفاصيل المكان،

سناء سعيد تقود معركة الأمل لأطفال التوحد في غزة.. تعيش داخل خيمة لا تقيها حر الصيف ولا برد الشتاء.. تفتح أبوابها لتعليم الصغار وتأهيلهم.. وتمنحهم مساحة للفرح والحياة وسط الحرب والنزوح والجوع وغياب الدعم

في خيمة لا تقيها حرارة الصيف اللاهبة، ولا تحميها من برد الشتاء القارس وأمطاره، تعيش سناء سعيد أيامها وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة في غزة،

"ريما" طفلة فلسطينية ينهش المرض جسدها وتحاصرها الحرب في غزة.. جروح تنزف تحت الشاش وخيمة لا تقيها البرد والحر.. ونداء عاجل من أسرتها للسفر خارج القطاع من أجل العلاج قبل أن يسرق الألم ما تبقى من طفولتها

جسد صغير يلتف حوله الشاش، وجروح لا تعرف طريقا إلى الالتئام، ودماء تسيل كلما اشتد الألم، بينما تحاول طفلة أن تتحمل ما يفوق قدرتها على الاحتمال

انطفأ نور عينها اليمنى ولم تنطفئ أحلامها.. علا عبيد فقدت عينها بشظايا الحرب في حي الشجاعية.. تواجه ألم الإصابة وقسوة النزوح داخل مركز إيواء داخل غزة.. وأسرتها تناشد لتوفير العلاج المتخصص والدعم النفسي

علا عبيد، طفلة فلسطينية تبلغ 15 عامًا، فقدت عينها اليمنى جراء الحرب في غزة، وتواجه مع أسرتها معاناة النزوح، وسط حاجة ملحة للعلاج والرعاية النفسية.

أربع سنوات من الانتظار وحلم الأمومة ينتهى بدموع.. فايقة العريدى تحتضن طفلتها الأولى نور داخل غزة.. ولدت ابنتها من دون يدين لتختلط فرحة الميلاد بوجع الحرب.. وتتمسك بحق رضيعتها فى الحياة بالتغذية والعلاج

تروي فايقة العريدي قصة مولودتها نور التي وُلدت دون يدين بعد 4 سنوات من انتظار الإنجاب، وسط تساؤلات عن أسباب حالتها ومعاناة أطفال غزة في ظل الحرب.

مأساة عائلة فرقتها الحرب وجمعتها القبور.. حكاية غزيرة ريان تهز القلوب فى النصيرات وسط غزة.. قصة معلمة فلسطينية تعود للواجهة بعد ثلاثة أعوام على استشهادها بعد دفن ابنتها وحفيدتها بجوارها فى مقابر القطاع

في مخيم النصيرات وسط غزة، حيث تختلط حكايات الفقد بذكريات الأحبة، وتبقى المقابر شاهدة على حجم المأساة التي عاشتها العائلات الفلسطينية،

رصاصة اخترقت رقبتها وسلبتها القدرة على الحركة.. حلا الشواف طفلة تواجه الشلل بعد إصابتها برصاص الجيش الإسرائيلى فى غزة وتتمسك بحلم العودة للحياة من جديد.. وأسرتها: أنقذوا طفولتها وساعدوها على استعادة خطواتها

لم تكن حلا الشواف، ذات الـ12 عاما، تتخيل أن رصاصة واحدة يمكن أن تغير حياتها بهذا القدر، ويتحول جسدها الصغير من جسد يركض ويلعب ويحلم بالمستقبل، إلى جسد ينتظر فرصة لاستعادة قدرته على الحركة..

حجز قبره بجوار صديقه الشهيد قبل شهر وكأن قلبه لم يحتمل فراقه.. عامر الحوراني يرحل بقصف في جباليا بغزة ويلحق بعمار عسلية.. صداقة فرق الموت بين صاحبيها ثم جمعهما في مثواهما الأخير وسط حرب لا تزال تحصد الأرواح

في غزة، حيث بات الموت يطرق الأبواب دون موعد، وحيث تحمل المقابر حكايات من الفقد تتجاوز حدود الكلمات،

"بلحظة راح منى".. هدى فائق حمدية أم خطفت الحرب ابنها محمد قبل فرحه بنجاحه فى الثانوية العامة.. النزوح فرق شمل أسرتها وفقدت 40 من عائلتها.. وحملت وجعها وكاميرتها لتوثق مجازر غزة وتحفظ حكايات الضحايا من النسيان

لم تكن الحرب على غزة بالنسبة إلى الإعلامية الفلسطينية هدى فائق حمدية مجرد أحداث تنقلها إلى العالم عبر الكاميرا والكلمات، بل كانت مأساة تعيش تفاصيلها بكل ما تحمله من ألم وخوف وفقد..

زكى.. مواطن فى غزة بترت الحرب قدمه واستأصلت الجراحة جزءا من أمعائه.. يصارع الألم ومضاعفات صحية خطيرة تحرمه من الأكل والنوم بسلام.. وينتظر تدخلا عاجلا لتسهيل سفره خارج القطاع لتلقى العلاج قبل أن تتفاقم معاناته

بين آلام الإصابة ومضاعفات المرض، يعيش زكي رحلة معاناة قاسية بعد أن فقد قدمه وخضع لجراحة لاستئصال جزء من أمعائه،