إسلام الكتاتني: الجماعات المتطرفة تستغل السوشيال ميديا للتأثير في الوعي
أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت من أبرز الأدوات التي تعتمد عليها جماعة الإخوان والجماعات المنبثقة عنها لاستهداف الشباب.
15 خبر متعلق بهذا الوسم
أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت من أبرز الأدوات التي تعتمد عليها جماعة الإخوان والجماعات المنبثقة عنها لاستهداف الشباب.
لم يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم مجرد وسيلة جديدة لإنجاز الواجبات المدرسية، بل أصبح عاملا يدفع المعلمين.
حذر هشام النجار، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، من تصاعد استخدام المنصات الرقمية في نشر الشائعات والمعلومات المجتزأة، مشيرًا إلى أن استهداف الشباب والتأثير على وعيهم يمثلان أحد محاور الدعاية
أكد إسلام الكتاتنى، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن استهداف الشباب وصغار السن يمثل أحد الأساليب التي تعتمد عليها جماعة الإخوان في محاولات استقطاب عناصر جديدة.
إن لم نُهيِّئ العقول والنفوس والأجواء لإعادة تشكيل الوعي السياسي، فقد نتعرض لانتكاسة كبرى، وتضيع سنوات من البناء. فالأحجار لا تبني العقول، إنما العقول هي التي تبني.
أشادت فيبي وصفي الخبيرة التربوية ومديرة مدرسة فيلوباتير بكندا والتي تم اختيارها ضمن أكثر من 100 شخصية مؤثرة في كندا، بجلسة جلسة التعليم خلال فعاليات منتدى مصر.
دعا المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، إلى تدريس التفكير النقدي مادة مستقلة في المدارس والجامعات.
وجه المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، رسالة إلى الشباب المصري دعاهم خلالها إلى الحفاظ على لياقتهم الذهنية.
حذر المهندس زياد عبد التواب، خبير التحول الرقمي وأمن المعلومات وعضو المجلس الأعلى للثقافة، من خطورة الاعتماد على المشاهدة أو الاستماع وحدهما للحكم على صحة المحتوى الرقمي.
مراجعتك الدائمة لخبايا نفسك تحثك على تنظيم أفكارك الدفينة لتدرك أن بناء أسس سكينتك يبدأ من داخلك قبل تجميل صورتك الظاهرة؛ فتسكن أحاسيسك الحائرة وتنسجم مع ذاتك في وئام يورثك الراحة.
في أكتوبر 1973 كانت المعركة واضحة الملامح؛ عدو معروف، وجبهة محددة، وأرض مصرية احتلت، وهدف لا يحتاج إلى تفسير: استرداد سيناء ورفع العلم المصري عليها من جديد.
مع تسارع التحول الجذري نحو البيئات التعليمية المؤتمتة، تغدو إعادة صياغة البناء الوجداني للمعلم ضرورة حتمية؛ ليغادر مربع التلقين المعرفي ويستقر في قلب القيادة الروحية والأخلاقية للعملية التربوية،.