خبير أثرى: المتحف المصرى الكبير استقطب 5 ملايين زائر فى عامه الأول
أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، أن المتحف المصري الكبير حقق إنجازًا استثنائيًا خلال عامه الأول، بعدما استقبل نحو 5 ملايين زائر، بينهم نسبة كبيرة من السائحين الأجانب
20 خبر متعلق بهذا الوسم
أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، أن المتحف المصري الكبير حقق إنجازًا استثنائيًا خلال عامه الأول، بعدما استقبل نحو 5 ملايين زائر، بينهم نسبة كبيرة من السائحين الأجانب
أشاد ساشو بودلسنيك، سفير سلوفينيا لدى مصر، بالمتحف المصري الكبير، واصفًا إياه بأنه إنجاز مذهل يعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة، ويسهم في إبراز تراثها التاريخي والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن اكتشاف مقبرة «ويني» في منطقة سقارة يُعد من أبرز الاكتشافات الأثرية الحديثة، لما يتضمنه من تفاصيل معمارية وفنية.
عاشت الوفود السياحية من مختلف الجنسيات لحظات من الانبهار والإعجاب، مع تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل قدس أقداس معبده الكبير بمدينة أبوسمبل جنوب أسوان
في جنوب المنيا، يقع مركز ديرمواس، آخر مراكز المحافظة، ويضم هذا المركز أحد أهم المناطق الأثرية في المنيا ومصر بصفة عامة، وهي المنطقة التي اختارها إخناتون لتكون مدينته التي يُعبد فيها إله التوحيد
لم تكن الزهور يومًا مجرد زينة عابرة في حياة الإنسان، فقد رافقته في مناسبات الفرح والحزن، ووجدت طريقها إلى طقوس الوداع والدفن منذ عصور بعيدة، وبينما يضع الناس
على جدران معبد أبو سمبل جنوب أسوان، لا تتوقف حكايات الحضارة المصرية القديمة عند النقوش التي تركها الأجداد قبل آلاف السنين، إنما تمتد إلى أنامل مصرية تعمل بصبر ودقة
قليلة هي الحضارات التي تأسر خيالنا كما تفعل الحضارة المصرية القديمة فهي موطن الفراعنة والملوك، وبها صروحٌ تخطف الأنفاس ومقابر مذهلة.
مع اقتراب شروق شمس يوم 22 أكتوبر، تستعد مدينة أبو سمبل جنوب أسوان لاستقبال واحدة من أكثر الظواهر الفلكية والأثرية تفرداً في العالم، حيث تتسلل أشعة الشمس.
أكد الدكتور شريف شعبان، الباحث في الآثار المصرية، أن المتحف المصري الكبير يمثل إضافة استثنائية لملف السياحة في مصر، مشيرًا إلى أنه أصبح واحدًا من أهم وأعظم المواقع السياحية والثقافية.
في إطار اهتمام وزارة الثقافة بإتاحة الأعمال الفكرية والمعرفية التي تفتح نوافذ جديدة على تاريخ الأفكار وتعيد قراءة العلاقة بين الحضارات، يذكّر المركز القومي للترجمة بكتاب «رؤى مصرية سابقة على فكر نيتشه» للدكتورة فوزية أسعد، وترجمة محمد حسونة.
لا يحتاج الطفل إلى كتاب تاريخ تقليدي حتى يتعرف إلى ماضي بلاده، فهناك الكثير من الحكايات المشوقة قادرة على أن تفتح له الباب إلى الحضارة والتراث والمكان.