ملف متابعة

#الحكومة

183 خبر متعلق بهذا الوسم

قم للمعلم وفه التنكيلا.. وأعطه المم!

صار المدرس سلعة بين الحكومة، وبين أولياء الأمور، فالانتشار السرطاني للدروس الخصوصية ومنظر مد يد الأستاذ لأخذ المظروف به ثمن الحصص من الطالب، أنشأ احساسا سرعان ما تصاعد وقوي لدي الطالب وأهله بأن المدرس يأكل عيشه بفضلهم، وبات الطالب يدرك أنه مصدر رزق المعلم..

كنا فين وبقينا فين؟ من 47 مليون ليلة لـ179 مليونا.. قصة صعود غير مسبوقة لقطاع السياحة من رحم الأزمة لحصد 19 مليون سائح وعصر استثمارى جديد.. والعلمين الجديدة تسجل قفزة استثنائية بنسبة 450% وتقتحم الخريطة الدولية

لم يكن أحد يتوقع أن تتغير الصورة بهذه السرعة.. فقبل سنوات قليلة، ضربت جائحة كورونا صناعة السياحة في العالم في مقتل، وتوقفت الطائرات، وخفتت حركة المطارات..

بناء الدولة لمن؟!

تردد مؤخرًا أن المواطن يجب أن يتحمل نصيبه من أعباء بناء الدولة لتصبح قوية ومتقدمة وعصرية، فلا توجد دولة تُبنى بدون تكلفة وثمن وأعباء، وأهلها هم من يدفعون هذا الثمن ويتحملون هذه التكلفة ويتقاسمون هذه الأعباء، لأن أحدًا غيرهم، لن يدفع ثمن بناء دولة غير دولته!

مهزلة اسمها الإدارة بالترند

في شوارعنا الإدارية ومصالحنا الحكومية، لم يعد القتل يُمارس بالرصاص، بل عبر كاميرات الهواتف المحمولة وصفحات التواصل الاجتماعي، حيث تحول الموظف البسيط إلى كبش فداء يذبحه المسؤولون لامتصاص غضب الجماهير وإثبات الحزم المزعوم.

الأسئلة المحرمة

هل ما جرى خلال السنوات الماضية إصلاح اقتصادي بالفعل؟ هل الخطوات والإجراءات التي اتبعتها الحكومات المتعاقبة كانت إصلاحا اقتصاديا؟ أم أن ما حدث لم يكن سوى تخبط وإدارة غير مؤهلة وقرارات غير مدروسة أدت إلى ما يمكن أن نسميه أكبر عملية تخريب اقتصادي في العصر الحديث؟