ملف متابعة

#الشيخ_رمضان_البيه_الكاتب_والمفكر_الإسلامي

8 خبر متعلق بهذا الوسم

يحبهم ويحبونه

لله تعالى عباد أحبهم الحق سبحانه وأحبوه فتح لهم باب التوفيق والقبول، لم يشغلهم عن طاعته عز وجل وذكره شاغل، تخلقوا بأخلاق الله وإهتدوا بهدي رسوله عليه وعلى آله الصلاة والسلام، تقلبوا في معيته وهاموا في محبته وإكتوت أكبادهم بنيران الشوق إليه..

أهل المحبة والقرب

لا شك أن أمنية أي مؤمن أن يرضى الله تعالى وأن يحظى بالقرب والوصل بربه تعالى ومولاه، ولا شك أن المحبة الصادقة لله عز وجل وطاعة واتباع الرسول الكريم صلى الله على حضرته وعلى آله وسلم هي أبواب الفتح والوصول

مفهوم الأمانة

كلمة الأمانة لها معان ووجوه متعددة وهي عكس الخيانة، والمعني الكلي للأمانة هو حفظ وأداء حقوق كل ما إستخلف الحق عز وجل عليه الإنسان في الأرض، بما في ذلك التكاليف الشرعية التي كلف الحق سبحانه الإنسان بها، وكل ما هو كائن في مملكة الإنسان من جوارح فهي أمانة في عنق صاحبها.

السلامة في الورع والهلاك في الطمع

تسرق هموم الدنيا منا أعمارنا، وتنسينا أننا ضيوف في هذه الحياة. ونتكالب ونتصارع عليها ونتوهم أننا فيها خالدون، والحقيقة أننا لها مفارقون وعنها راحلون، ونحن فيها عابري سبيل، وعلى أعمالنا فيها محاسبون..

حب رسول الله

مَن مِن الخلائق يعرف قدر ومكانة ومنزلة سيدنا رسول الله وهو القائل لا يعرف قدري إلا ربي ، ومن من بين الخلق يعرف من قال الله تعالى فيه وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ، من ذا الذي يعرف قدر المتأدب بالآداب الربانية وهو القائل أدبني ربي فأحسن تأديبي ؟

ولا تكن من الغافلين

من أخطر ما يضر الإنسان ويهلكه وخسارته في الدنيا والآخرة الغفلة، وهي عكس الصحو والإنتباه واليقظة، والغفلة لغةً هي السهو عن الشيء، وعدم التفطن له، أو قلة التمييز والإهمال واللامبالاة بقلب غافل لا يتبصّر العواقب

تصنيف الإمام علي بن أبي طالب للناس

العالم الرباني هو العبد المؤمن التقي النقي سليم الصدر نقي السريرة العارف بالله الذي تم له الاجتباء والاصطفاء من الله عز وجل، صاحب القلب السليم والنور والبصيرة، الممنوح من الله تعالى الفهم الرباني الذي يفهم من الله بالله عن الله سبحانه.

معارف وخلاصات

التسليم لله والرضا بقضائه وقدره واجب ويكمن فيه راحة القلب والجسد والبال، وتيقنت أن مراد الله سبحانه غالب على أمره، وأنه لا يقع في ملكه جل جلاله إلا ما أراده الله فهو تعالى الفعال لما يريد، وأن راحة القلب والبدن كما ذكرنا في التسليم لله عز وجل..