على طريقة خالتي بمبة
كان أخي الأكبر يدرس الصيدلة في روسيا مدة خمس سنوات بالإضافة إلى عام لدراسة اللغة الروسية التي كان يتحدثها بطلاقه -وكان زميلا للدكتور عمرو عبد الحميد وبالمناسبة أحييه على مهنيته في المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي الذي كان يعمل في قناة تن بالمناسبة-
