ملف متابعة

#الكاتبة_والناقدة_كريمان_سالم

6 خبر متعلق بهذا الوسم

عبد الغني داود.. ثراء يتجاوز حدود النقد

لم يكن الناقد والكاتب عبد الغني داود مجرد كاتب مسرحي أو ناقد يجلس في مقعد المتفرج ليقرأ ما يدور فوق الخشبة، بل تجاوزت علاقته بالفن حدود الكتابة عنه، إلى محاولة فهم جذوره، والبحث في ذاكرته، واستحضار أصوات ربما لم تجد طريقها إلى الضوء.

في ذكراه.. سيزان من محاكاة الواقع لاكتشافه

لم يكن سيزان مجرد رسام بارع في نقل ما تراه عينه فقط.. فقد كان مشغولا بما هو أبعد من ذلك.. كيف يمكن للوحة أن تعيد بناء العالم، لا أن تكتفي بنسخه وتقليده؟ وكيف تتحول الطبيعة من مشهد أمام الفنان إلى علاقات من اللون والكتلة والفراغ لتمنح الأشياء وجودا جديدا فوق سطح اللوحة؟

الدبلة.. تتسع أم تضيق؟!

الدبلة.. اسم يبدو للوهلة الأولى وكأنه يرمز إلى علاقة زوجية، أو إلى رابطة تجمع رجلا وامرأة، لكنها عند خالد الصاوي لا تقف عند حدود الزواج.. فالدائرة التي ترسمها الدبلة ربما كانت أوسع من إصبع يحملها، لتصبح دائرة للحياة والزمن والذاكرة، ودائرة أخرى أكثر قسوة

فرصة أخرى.. خارج الزمن

على خشبة الهناجر، وفي مساحة أقرب إلى مسرح الغرفة، يبدأ العرض برجل واهن، وامرأة تمارس عليه قسوة تبدو في بدايتها بلا حدود.. تطلب الطعام، فيعده، تأمره بغسل قدميها، وتدفعه إلى أقصى درجات الإذلال، حتى تجعله يشرب الماء من الأرض..

إيزيس تُكرم إيزيس النقد المسرحي

عندما نضع اسم سامية حبيب في قلب مهرجان يحمل اسم إيزيس ، لا يبدو الأمر مجرد مصادفة جميلة بين اسم امرأة أسطورية مصرية محفورة بذاكرتنا ومشروع ناقدة اهتمت بالمرأة، وإنما يبدو كأن المسرح يستعيد جزءا من حكايته التي كُتبت، ومازال العطاء مستمر.

التتر.. أول الحكاية

بدأ التتر التلفزيوني بإمكانات بصرية محدودة، فكان الاعتماد على عرض الأسماء والموسيقى، ثم ظهرت مرحلة توظيف بعض المشاهد في المقدمة والنهاية.. ومع تطور تقنيات المونتاج والجرافيك، أصبحت الصورة تُصنع خصيصا لتقديم عالمه وطبيعته الخاصة