ملف متابعة

#الكاتب_الصحفي_على_هاشم

7 خبر متعلق بهذا الوسم

الأحزاب والنواب.. والحياة السياسية! (٢-٢)

إذا كانت الدولة تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية وأمنية جسيمة، فإن ذلك لا يجعل المشاركة السياسية عبئًا، بل يزيد الحاجة إليها. فالدولة القوية لا تخشى الرأي الآخر، ولا ترى في الرقابة خصومة، وإنما تعتبرهما وسيلتين لاكتشاف الخلل وتصحيح المسار.

الأحزاب والنواب.. والحياة السياسية! (١-٢)

الديمقراطية ليست صندوقًا انتخابيًا فحسب، بل وسيلة سلمية لإدارة الاختلاف، يحتكم فيها المتنافسون إلى إرادة الناخبين بدل السلاح. لكن ماذا يبقى من معناها إذا استحوذ المال والنفوذ على المجال السياسي، وأصبحت الانتخابات طريقًا لاحتكار صوت الشعب بدل تمثيله؟

الطب ليس تجارة.. فمن يحمي مستقبل المهنة؟

القضية لا تتعلق بعدد الطلاب وحده؛ فالطب ليس شهادة تُمنح، وإنما علم متجدد ومسؤولية قد تتعلق بحياة إنسان. فكيف نتوسع في أعداد المقبولين قبل أن نتأكد من وجود مستشفيات تعليمية كافية، وأعضاء هيئة تدريس، وأماكن تدريب، وحالات سريرية متنوعة؟

منابر الجهل والاستفزاز!

إصلاح المشهد الإعلامي يبدأ بإعادة الاعتبار للكفاءة والمصداقية، واختيار المتحدثين على أساس علمهم وقدرتهم على الحوار، وذلك يقتضي أن تفتح الشاشات أبوابها للرأي المختلف، وأن تتيح للمواطن أن يرى مشكلاته مطروحة بجدية، لا أن يشعر بأن معاناته موضع إنكار أو سخرية

ترامب.. المسمار الأخير في نعش الهيمنة الأمريكية!

لا مصلحة لمصر في أن تتمنى سقوط أمريكا، ولا في أن تراهن على صعود الصين، ولا في أن تضع مستقبلها الاقتصادي في سلة قوة دولية واحدة. السياسة الرشيدة ليست اختيار معسكر إلى الأبد، وإنما بناء دولة تستطيع التعامل مع الجميع من موقع المصلحة الوطنية.

اقتصاد الشنطة والكاش!

الشمول المالي لا يكتمل بمجرد أن يحمل المواطن بطاقة في جيبه. ماذا يفعل بها إذا تعطل جهاز الصراف الآلي؟ أو لم يجد فيه نقودًا؟ أو فشلت المعاملة؟ أو اكتشف أن الطبيب والتاجر والمدرس والمقاول يريدون أموالهم نقدًا؟ هنا يصبح الكاش أكثر من وسيلة دفع.. يصبح ثقافة

أوقفوا مذبحة الأشجار!

حديقة روض الفرج نموذج صارخ؛ فقد فتحت هيئة الأوقاف الباب أمام شركات التطوير العقاري لتقديم دراسات لاستغلال نحو 41 ألف متر مربع بنظام الشراكة الاستراتيجية، دون وضوح كافٍ بشأن مصير الأشجار وحجم الإنشاءات. والسؤال: هل تصبح الحديقة استثمارًا عقاريًا على حساب رئة المدينة؟