ملف متابعة

#الكاتب_الصحفي_على_هاشم

41 خبر متعلق بهذا الوسم

الشاشات بين صناعة الوعي وتصفية الحسابات!

الشاشة الفضائية أمانة عامة وملك للجمهور، وليست منصة خاصة لتصفية الحسابات أو الدفاع عن المواقف الشخصية. فالمؤسسات الإعلامية مطالبة بأن تضع قضايا الوطن والمجتمع في صدارة أولوياتها، وأن تحترم عقل المشاهد ووقته، لا أن تستنزفهما في الرد على مهاترات مواقع التواصل

الشخص الواضح!

من أنقى الشخصيات التي يمكن أن تقابلها في حياتك ذلك الإنسان الواضح؛ حبه واضح، وزعله واضح، ورأيه واضح، ومواقفه لا تحتاج إلى كثير من التأويل. لا يتجمل ليكسب إعجابك، ولا يناور ليثبت ذاته، ولا يقول شيئًا ويضمر نقيضه.

الدولار.. هل أخطأنا الحسابات؟!

مرونة سعر الصرف قد تنهي التشوهات وتوحد السوق، لكنها لا تخلق الدولار من تلقاء نفسها. الموارد المستدامة تأتي من الصناعة والتصدير والسياحة والخدمات والاستثمار المنتج، ومن تقليل فاتورة الواردات وتعميق التصنيع المحلي، لا من الاعتماد المتكرر على الاقتراض

حوار الطرشان.. لماذا قبل بدراوي؟

كان بدراوي يتحدث عن الدستور وفلسفته وحدود تغييره، بينما بدا الحوار، في جانب منه، وكأنه جدل حول حق الشعب في تغيير الدستور، دون أن تتاح للمشاهد دائمًا فرصة كافية لفهم الفروق بين سلطة الشعب التأسيسية، والإجراءات الدستورية المنظمة لممارسة هذه السلطة.

الشباك الواحد.. متى يتحقق؟

في حوار مع وزير الصناعة، أعادت الإعلامية لميس الحديدي طرح السؤال القديم: لماذا لم يتحقق الشباك الواحد حتى الآن؟ وجاء رد الوزير اعترافًا بأن الموجود لم يصل إلى الكفاءة المطلوبة، مع وعد بإجراءات جديدة لتيسير التراخيص وتسريعها.

الدولار اللي تاعبنا!

منذ تعويم نوفمبر 2016، مرورًا بموجات خفض الجنيه في 2022 و2023، وصولًا إلى تحرير سعر الصرف في مارس 2024، ظل الهدف المعلن هو إنهاء اختلالات سوق النقد الأجنبي واستعادة الثقة، وقد نجح تحرير السعر في تقليص الفجوة مع السوق الموازية وإتاحة الدولار عبر القنوات الرسمية

طه حسين.. ومستقبل التعليم في مصر!

طه حسين، عميد الأدب العربي له مقولة خالدة «التعليم كالماء والهواء»، فهل كان يتصور أن يصبح التعليم في مصر ساحة لتجارب متعاقبة، تتغير فيها السياسات بتغير الوزراء، بينما يدفع الطلاب والأسر ثمن غياب الرؤية المستقرة؟

منتدى مصر.. تكررت الوجوه وغاب المواطن (2-2)

قد تعلن الدولة عن مشروعات كبرى، وتعرض مؤشرات اقتصادية، وتستعرض ما تحقق في البنية الأساسية والإنتاج والخدمات، لكن المواطن يظل أحيانًا أمام سؤال مختلف: ماذا تغيّر في حياتي؟ هل أصبح دخلي أكثر قدرة على تلبية احتياجات أسرتي؟ هل تراجعت أعباء العلاج والتعليم؟

منتدى مصر.. تكررت الوجوه وغاب المواطن (1-2)

لم يكن السؤال عن منتدى مصر 2026 متعلقًا فقط بما طُرح على منصاته، بل بمن أُتيحت لهم فرصة طرحه، وبالأصوات التي غابت عن المشهد رغم أنها الأكثر احتياجًا إلى أن تُسمع. فالحوار المجتمعي لا يُقاس بعدد الحاضرين ولا بثراء الكلمات، وإنما بقدرته على تمثيل المجتمع بتنوعه

اختبار الجمهورية الجديدة (2-2)

دولة المؤسسات لا تلغي دور القيادة، لكنها تمنع ارتهان الدولة لشخص أو قرار فرد. فالمناصب مسؤوليات، والفرص يجب أن تُتاح وفق قواعد عادلة، لا عبر العلاقات أو الثقة الشخصية. والإصلاح الحقيقي يعني أن تصبح الكفاءة معيار الاختيار، وأن يخضع المسؤول للمساءلة

اختبار الجمهورية الجديدة (1-2)

حتى عام 2030، لن يكون التحدي في إعداد أشخاص يتولون المناصب فحسب، بل في بناء نظام يستطيع إنتاج الكفاءات واختيارها ومحاسبتها، أيًّا كانت مواقعها، فالدولة القوية ليست التي يصعب تغيير قيادتها، بل التي لا يهدد تغيير القيادة استقرارها.

أمم كانت أمثالنا!

الدولة القوية ليست التي تنتظر قائدًا استثنائيًا كي تنجح، بل التي تبني مؤسسات تجعل النجاح قاعدة، والخطأ قابلًا للتصحيح، والإنجاز قابلًا للتراكم. هنا يبدأ الفارق بين دولة تتبدل فيها الوجوه، وأمة تصنع مستقبلها. ولعل تجارب سنغافورة وكوريا الجنوبية تقدم الدليل الأوضح على ذلك.