ملف متابعة

#الكاتب_والاعلامي_احمد_ابراهيم

7 خبر متعلق بهذا الوسم

من الإبرة للصاروخ.. حين امتلكت مصر إرادة الإنتاج!

إن استعادة روح الإنتاج ليست مجرد حنين إلى الماضي، ولا تعني أن كل ما تحقق وقتها كان بلا تحديات، لكنها تعني الاستفادة من تجربة تؤكد أن التصنيع وبناء القدرات الوطنية خيار استراتيجي لا غنى عنه. فالصناعة ليست مجرد وسيلة لزيادة الصادرات، بل محرك للتنمية..

حسن الاختيار نصف النجاح.. وبناء المؤسسات كل النجاح!

نجاح المؤسسات لا يُقاس فقط بما يحققه المسؤول أثناء وجوده في منصبه، بل بما يتركه من كوادر ونظم وإنجازات تستمر بعد مغادرته. لذلك، يجب أن يستند اختيار القيادات إلى الإنجازات السابقة، والخبرات العلمية والعملية، والقدرة على إعداد الصفين الثاني والثالث.

الدكتور محمد شتا.. حارب العدو 1000 يوم

لم يكن الدكتور محمد شتا مجرد ضابط شارك في حرب أكتوبر المجيدة، بل كان واحدًا من أبطال جيل خاض معركة طويلة من الصمود والتضحية، على امتداد 1000 يوم من حرب الاستنزاف، حتى جاء السادس من أكتوبر 1973، ليتحقق النصر وتستعيد مصر كرامتها وأرضها.

الدكتورة شيرين غالب.. الكفاءة العلم الأخلاق

من قاعات قصر العيني إلى منصات التكريم الدولية.. ومن مدرجات الطب إلى قيادة نقابة أطباء القاهرة.. سيرة استثنائية لإمرأة مصرية اختارت أن يكون علمها رسالة، ونجاحها مسؤولية.. إنها الأستاذة الدكتورة شيرين صلاح الدين محمد غالب، أستاذ الطب الشرعي والسموم الإكلينيكية

ماذا استفدنا من المؤتمرات؟

مؤتمرات وندوات ومنتديات وورش عمل يتم تنظمها داخل مصر وخارجها، بصورة دورية وشهرية وسنوية. وخلال العقود الماضية شهدت مصر آلاف المؤتمرات، خرجت عنها مئات الآلاف من التوصيات، لكن السؤال الذي يفرض نفسه: ماذا استفدنا منها؟ وأين ذهبت توصياتها؟

وظيفة الفنان واللاعب!

لا أعترض على أن تكون مصر حاضنة للفن والفنانين، فهذا جزء أصيل من قوتها الناعمة، لكن ما يؤلمني أن تتحول مصر، التي كانت قبلة العلماء والمدرسين والأطباء والمهندسين والمفكرين، إلى بلد تتصدر فيه الشهرة والثروة مجالات الترفيه والرياضة، بينما يتراجع أصحاب العلم

الجهاز الإداري.. لا تهدموا ما يمكن إصلاحه

لا أحد يستطيع إنكار أن الفساد تسلل إلى بعض مفاصل الجهاز الإداري، وتحول ادارة فساد وليس فساد إدارة، وأن البيروقراطية والروتين وسوء الإدارة عطلت مصالح المواطنين وأعاقت مسيرة التنمية في أوقات كثيرة. لكن هل كان الموظف وحده مسؤولًا عن كل ذلك؟