ملف متابعة

#الكاتب_والسيناريست_شريف_نادر

9 خبر متعلق بهذا الوسم

تليفزيون لا سينما نعم.. شعار أغلب المنتجين!

إن الدراما التليفزيونية المصرية التي بدأت مع ظهور التلفزيون في مطلع الستينيات، لعبت دورًا كبيرًا في زيادة الوعي لدى الناس وساهمت بقدرٍ وافٍ في تشكيل وجدانهم، بطرحها موضوعات تمس حياتهم وتتحدث عن مشاكلهم وشواغلهم وتطلعاتهم

هل يعوض أحمد حلمي ما فاته ب حدوتة؟

لا أحد يختلف على موهبة وإمكانات ومكانة الفنان أحمد حلمي، كأحد أهم نجوم الكوميديا في مصر والوطن العربي منذ بداية الألفية الجديدة، ولا على ذكائه وحسن اختياره لأعماله السينمائية التي حصدت أغلبها النجاحات الجماهيرية والفنية والنقدية الكبيرة لسنوات عديدة

جهل أم استسهال أم استثمار؟! (3)

نختتم في مقال اليوم سلسلة المقالات التي تناولنا فيها الظاهرة القديمة الجديدة التي وقع فيها كثير من النجوم وصناع السينما على مدار تاريخها، سواء عن جهل أو استسهال أو استثمار نجاح أفلام بعينها ، وهي ظاهرة تكرار أسماء الأفلام والتي أعتبرها جريمة سينمائية كاملة الأركان!

جهل أم استسهال أم استثمار؟!

إسم الفيلم بمثابة البراند والعلامة التجارية لأي منتج أو سلعة، يلتصق به على مدار التاريخ، ومن ثم فهو عنصر مهم جدًا بالنسبة له، وقد يكون أحد عوامل نجاحه وشهرته وإقبال الجمهور عليه، أو فشله وانصراف الجمهور عنه، ولهذا يجب على صناع الفيلم التريث والتدقيق في اختيار الاسم

صناع السينما العالمية.. تعاطفكم فقط مع القضية الفلسطينية لا يكفي!

أصدر مؤخرًا أكثر من 2000 فنان حول العالم بيانًا أدانوا فيه الحكومات الغربية لمساعدتها اسرائيل على ارتكاب جرائم حرب في غزة خلال عملية طوفان الأقصى، وطالبوا هذه الحكومات بإنهاء الدعم العسكري والسياسي للدولة العبرية.

يا ليت أنغام وشيرين ترحمانا من صداع صوت مصر!

مرة أخرى يتجدد الحديث والجدل ويزداد احتدامًا وحدة على لقب صوت مصر في الغناء، بين المطربتين الكبيرتين أنغام وشيرين، بعدما تصاعدت وتيرة التصريحات بين الإثنتين بواسطة كتائبهما الإلكترونية، عن تحقيق أحدث أغاني كل منهما لأرقام مشاهدات على اليوتيوب تفوق أرقام الأخرى

للمرة الألف.. فاقد الشيء لا يعطيه!

تعرضنا كثيرًا لموضوع الشللية والواسطة في الوسط الفني والإعلامي، وقلنا أنه آفة هذا الوسط وخطيئته الكبرى، التي أفسدت كل شيء فيه وتركته يعاني من أمراض مزمنة ومشاكل لا حصر لها، انعكست بشكل سلبي جدًا على مستوى كل ما يقدم من أعمال فنية ومن برامج

قليل جدا من الموهبة.. كثير جدا من الحظ!

من غير الطبيعي أن يلعب الحظ وحده دور البطولة المطلقة مع حفنة من الأشخاص عديمي أو محدودي الموهبة ويضعهم في صدارة المشهد، على حساب غالبية أقرانهم من الموهوبين الحقيقيين، لمجرد أنهم يمتلكون الحظ فقط بطرق مختلفة

امنحوا هؤلاء النجمات البطولات وارحمونا من المدعيات!

هناك نماذج إيجابية مضيئة لمجموعة من الفنانين من الجنسين الذين صعدوا في الآونة الأخيرة إلى عالم البطولات عن جدارة واستحقاق وتعب، سنسوق أبرزهم في مقال اليوم ومنهن من تألقن بصفة خاصة في أعمال رمضان الماضي لدرجة أنهن صرن جديرات بأن تكتب الأعمال خصيصًا لهن