ورقة عندما قرأت تفاصيلها انتابتني حالة لا أعرف مسماها على وجه الدقة خليط عجيب بين حزن وحسرة.. ضحك وبكاء.. استغراب وصل حد الرغبة في الصراخ بأعلى ما في صوتي من طبقات.. هدوء بمذاق الغليان.. وكل ما استطعت فعله هو أن لساني بات حائراً بين الحوقلة والحسبنة.