عام
سعيد الشحات يكتب: ذات يوم 14 سبتمبر 1822.. شامبليون صائحا لأخيه: «المسألة فى حوزتى» ثم يقع مغشيا عليه ويخبره بتوصله لفك غموض «الهيروغليفية» لغة الحضارة المصرية القديمة
أمسك «جان فرانسو شامبليون» بأوراقه فى يده، وهبط مسرعا على سلالم المنزل رقم 28 بشارع «مازارين» فى باريس، وجرى نحو «أكاديمية الكتابات المنقوشة والآداب القديمة» القريبة.
