خالد دومة يكتب: فرجينيا وولف
قد يكون موت الأب أو الأم أو أي شخص ما في حياة إنسان نقطة تحول رهيبة؛ بحيث يكون قبله غيره بعده. أذكر ذلك الفتى، كان في الثالثة عشرة من عمره عندما مات.
35 خبر متعلق بهذا الوسم
قد يكون موت الأب أو الأم أو أي شخص ما في حياة إنسان نقطة تحول رهيبة؛ بحيث يكون قبله غيره بعده. أذكر ذلك الفتى، كان في الثالثة عشرة من عمره عندما مات.
إننا حين نؤمن بالسحر بالصورة التي يؤمن بها كثير من الناس؛ أي باعتقاد أنه يستطيع أن يتدخل في مقادير البشر، فيعطل رزقًا، أو يمنع زواجًا،
على حافة الهاوية، يؤثر أحدهم السلامة، ثم يعود أدراجه ليعيد ترتيب أفكاره من جديد، حتى لا يقف مرة أخرى على الحافة. يكتب ويبدع ويشرح وينقل لنا أفكاره ومشاعره حين كان يقف هناك.
لم يكن يراها منذ سنوات طويلة. لم تطفُ على السطح حتى للحظات؛ غاصت في قاع النفس حتى أدركها العطب والنسيان. كل معنى كانت تلهمه إياه تلاشى من ذاكرته.
كان يستيقظ مع أول شعاع من أشعة الشمس يهبط على الدنيا. يغسل وجهه في عجالة، وينزل درجات السلم في خفة وقوة. كان في السابعة عشرة من عمره.
عندما كنت أتعثر في بدايات الصبا، كان لي قلب نقي، كنت أعرفه. كان يميل إلى الجمال، ويحب حتى النخاع. يمتص الرحيق من كل حديث يسمعه؛ يرى الكلمات لحنًا،
عدت إلى عامل الشاي في اليوم التالي، وكان كل شيء قد تغير تمامًا. أخذت على نفسي عهدًا أن أذهب إلى هذا المكان، وأظل فيه لساعات، أحاول أن أنقذ هؤلاء الذين أنهكتهم الحياة.
في تلك الليلة، وأنا أقف على سور الجسر، كنت أنتظر لحظة ينعدم فيها المارة، لألقي بنفسي من فوق الجسر، وأريحها من شقائها، وأرحم نفسي من هذا العذاب الذي يلاحقني.
إن اختلاف الطبائع، وتنوع الأمزجة، وتباين العقول والمشارب، هو سرُّ الإبداع والتجديد في حياة الأمم. أما حين تحتكر فئةٌ بعينها قيادة مجال من المجالات، ثم تتوارثه جيلًا بعد جيل.
أنا لست أقف أمامك عاجزة، إنما ينتابني شعور بالحياء أن أفوه بكلمة قد تؤذي مشاعرك؛ فأنت شديد الحساسية للكلمات، وأنا عفوية، كل ما يخطر ببالي يقفز إلى طرف لساني دون مراجعة أو تأنٍ فيما أقول.
كان بقسماته الجامدة يوحي للآخرين بأن قلبه حاد لا يعرف اللين ولا الرحمة. ملامحه كانت تترك في النفوس شيئًا من النفور منذ اللحظة الأولى، وعيناه الثاقبتان كانتا تربكان من تواجههما.
كان ذلك اليوم عجيبًا صاخبًا. كانت بغداد كلها تتحدث عن المحاكمة، ويدلي كل رجل وامرأة بدلوه في أمرها، بين تخمين وتأويل ويقين. وكلما مررت بمكان بلغني شيء من أحاديثهم.