عام
حمدي قنديل.. غاب قلم الرصاص وطغى إعلام التريند
اليوم، ونحن نقف أمام ذكرى رحيل هذا الفارس النبيل ونتذكر كلماته التي بلغت ذروتها بصرخته الأشهر التي هزت الملايين يوماً منتقداً أوضاعاً تخرج لسانها للجماهير: يا أمة جاحدة.. يا أمة ذليلة.. يا أمة تلفانة.. يا أمة عدمانة.. يا أمة أونطة، نصطدم بكوارث كبرى في مشهدنا الإعلامي
