مفتاح الحياة أمام معبد رمسيس الثانى.. أيقونة أثرية تجذب زوار أبوسمبل
يجذب مفتاح الحياة النحاسي أمام معبد رمسيس الثاني بأبوسمبل السائحين، ويبلغ وزنه نحو 3 كيلوجرامات، ويرمز إلى الحياة والخلود ويرتبط بذكرى إنقاذ المعبدين.
18 خبر متعلق بهذا الوسم
يجذب مفتاح الحياة النحاسي أمام معبد رمسيس الثاني بأبوسمبل السائحين، ويبلغ وزنه نحو 3 كيلوجرامات، ويرمز إلى الحياة والخلود ويرتبط بذكرى إنقاذ المعبدين.
في الثاني والعشرين من أكتوبر، تتجدد واحدة من أروع الشواهد على عبقرية المصري القديم في علوم الفلك والهندسة المعمارية، حيث تتعامد أشعة الشمس
مع بزوغ خيوط الشمس الأولى من خلف مياه بحيرة ناصر، في أقصى جنوب مصر، بدأت واحدة من أروع اللوحات الفلكية والتاريخية تتجلى داخل معبد رمسيس الثاني الكبير بمدينة أبوسمبل، حيث شقت أشعة الشمس طريقها عبر مدخل المعبد
في أجواء استثنائية تجمع بين سحر الحضارة المصرية القديمة ودفء المشاعر الإنسانية، حرص عدد من السائحين الأجانب على التقاط الصور التذكارية الرومانسية أمام معبد أبوسمبل
عاشت الوفود السياحية من مختلف الجنسيات لحظات من الانبهار والإعجاب، مع تعامد أشعة الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني داخل قدس أقداس معبده الكبير بمدينة أبوسمبل جنوب أسوان
اصطف آلاف السائحين والزائرين في طوابير طويلة أمام معبد أبوسمبل جنوب أسوان، لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في مشهد يعكس الإقبال السياحي الكبير على المدينة الأثرية لمشاهدة الحدث الفلكي النادر.
لامست أشعة الشمس وجه الملك رمسيس الثاني داخل قدس أقداس معبده الكبير بمدينة أبوسمبل جنوب أسوان، في مشهد فلكي فريد جذب أنظار السائحين والزائرين، تزامنًا مع ظاهرة تعامد الشمس التي تتكرر مرتين سنويًا، في 22 أكتوبر و22 فبراير.
قدمت 7 فرق للفنون الشعبية عروضها الفنية الختامية أمام معبد أبوسمبل جنوب أسوان، بالتزامن مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، في أجواء احتفالية جمعت بين سحر الحضارة المصرية.
أكد الدكتور أحمد مسعود، مدير آثار أبوسمبل، الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بتنظيم حركة الزائرين داخل المنطقة الأثرية.
على جدران معبد أبو سمبل جنوب أسوان، لا تتوقف حكايات الحضارة المصرية القديمة عند النقوش التي تركها الأجداد قبل آلاف السنين، إنما تمتد إلى أنامل مصرية تعمل بصبر ودقة
مع اقتراب شروق شمس يوم 22 أكتوبر، تستعد مدينة أبو سمبل جنوب أسوان لاستقبال واحدة من أكثر الظواهر الفلكية والأثرية تفرداً في العالم، حيث تتسلل أشعة الشمس.
كشفت حفائر الإنقاذ بقرية بهبيت الحجارة بالغربية عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين يُرجح أنهما للملك رمسيس الثاني وكتلة جرانيتية منقوشة، وللتفاصيل من هنا.