حوادث
دموع لا تجف.. صرخة أم مكلومة فقدت ابنها في لحظة غدر أمام باب الجامعة
بدم بارد، سُلب منها كل شيء، لم تكن الطعنة التي اخترقت جسد الطالب "محمد هانى" طالب الأكاديمية العربية تستهدف حياته وحده، بل كانت اغتيالاً معنوياً لأم وقفت تشاهد انهيار عالمها في لحظة..
