عام
مصر وموسكو.. شراكة اقتصادية تعبرها لغة المصالح والمكاسب المشتركة
عصر الخطب الحماسية والقبلات الدبلوماسية أمام عدسات الكاميرات ولى بلا رجعة، فالعالم اليوم لا يقرأ التاريخ ليفهم الحاضر، بل يقرأ أرقام البنوك وأطنان السلع ومؤشرات الجمارك، ويقيس النجاح بمدى قدرة الدول على تأمين احتياجات شعوبها.
