تطوير الصحة.. ثمار منتدى مصر
يواصل الشارع جني الثمار الملموسة لمنتدى مصر، ذلك الحدث التنموي البارز الذي انعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
16 خبر متعلق بهذا الوسم
يواصل الشارع جني الثمار الملموسة لمنتدى مصر، ذلك الحدث التنموي البارز الذي انعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
من بعيد، وبقلب يتبسم للذكرى، طالعت تلك الصور واللقطات على السوشيال ميديا؛ صور الملتقى الثاني لـ «فن الواو»، الذي احتضنته مسقط الرأس والقلب، قرية «شطورة» في سوهاج.
نلهث في هذه الحياة خَلف سراب الثبات، ونشيّد أحلامنا على رِمالِ الظروف المتحركة، متوهمين أننا قبضنا على جَمرِ الاستقرار.
في أروقة منتدى مصر، حيث تعزف العقول ألحان المستقبل وتلتقي الرؤى على أرض الواعد من الأيام، شرفتُ بالمشاركة في محفل لم يكن مجرد ساحة نقاش، بل كان جسراً يعبر بنا من شواطئ جهود الأمس.
مع إسدال الستار على فعاليات منتدى مصر 2026 وانعقاد جلسته الختامية، لم تكن تلك النهاية سوى بداية لحديث أعمق وأشمل، تجسدت فيه أرقى معاني الحوار وأصدق لحظات المكاشفة بين الدولة وأبنائها.
لم تكن الشعوب يوماً مجرد أرقام تُحصى في كشوف الجغرافيا، بل قصصاً تُروى على ألسنة الآباء لترسخ في أفئدة الأبناء، الذاكرة الوطنية ليست كتاباً غابراً يُطوى على رفوف النسيان.
في ساحة تدفق فيها الشرف كما يتدفق النيل، وقفت متأملاً ذلك المشهد الذي ينبض بالهيبة والشموخ، فلم تكن احتفالية تخريج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة مجرد استعراض مهارات أو ممر لخطوات عسكرية منتظمة.
عجيبٌ هذا العضو الصغير الرطب، القابع في ظلمة الفم، المحاط بأسوار من الأسنان! لا يحتوي على عظمة واحدة، ولا يحمل وزناً يُذكر، لكنه قادر على هز جبال من المشاعر، وكسر أعتى القلوب، وهدم بنيان أرواح بنيت في سنوات.
أيام قليلة تكاد تذيب ما تبقى من صبري على رحيل أمي، عقلي المنهك يأبى التصديق، أهذا حقيقي؟ أم أنني أسير في كابوس طويل أترقب نهايته؟ هل انفرط حقاً آخر حبات عنقود الأحبة من جعبتي
عزيمة الإنسان رهينة ما يتمنى، لكن الحياة لا تسير دومًا وفق ما تشتهي السفن، بل وفق ما يُرسم في لوح المقادير، فأشد ما يُبتلى به المرء ليس مجرد وقوع البلاء
نستبشرُ بالماءِ كلما أردنا الوقوفَ بين يدي الخالق، نغسلُ أطرافَنا، نُسبغُ الوضوء، ونحسبُ أننا برئنا من الأدرانِ لمجردِ أن حَبَراتِ الماءِ تقاطرت عن الوجوه والأيدي، بيدَ أن هناك درناً أشدَ عِتاقاً لا تغسله المزاريب.
هل تساءلت يوماً لماذا نركض نحو سورة يوسف كلما تثاقلت الأوجاع على أكتافنا، وكأنها طوق نجاة أُلقي إلينا في بحر لدنيّ متلاطم؟ إنها ليست مجرد آيات نتلوها، بل هي حضن دافئ لكل قلب مكسور.