ملف متابعة

#الاعلام

38 خبر متعلق بهذا الوسم

على قد لحافك

الملف الصحي واحد من أهم الملفات التي تمس أرواح المواطنين وجودة حياتهم، بل لعله يعتلي قائمة اهتمامات وشواغل المواطن. من هنا تكتسب الجلسة الحوارية التي ضمت وزيري الصحة والسكان، والدولة للإعلام، أهميتها من أجل الاستماع إلى هواجس الشارع وتخفيف بعضا مما يقلق الجمهور

معركة الوعي.. والحفاظ على الدولة المصرية

في رسائل حاسمة أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن وعي المصريين هو حائط الصد لحماية الدولة تجاه الأحداث التي شهدتها مصر خلال الفترة من 2011 الى 2013؛ وترتب عليها حدوث انكماش في الاقتصاد المصري وأكد أن نشر الوعي حول خطورة هدم الدولة المصرية مسئولية الجميع

برنامج واحد يكفي

ليس شرطاً أن تكون إعلامياً حتى تمتلك قناة تليفزيونية، وليس شرطاً أن تكون صحفياً حتى تمتلك جريدة، فالملكية شيئ وممارسة العمل الإعلامي شيئ آخر، ونجاح أي مؤسسة مرهون بفصل الملكية عن الإدارة حتى لو كان هذا الفصل نسبياً.

خطابات العري تقويض للسلام الاجتماعي

مجتمع علم العالم الإنسانية المتحضرة إنسانية الأخلاق التي انبثقت من وعي متميدن كفل له حيازة صك ملكية فجر الضمير كما صاغ ذلك هنري بريستد. هذا المجتمع المعلم شكل وعاء حافظا بمنظومة أصيلة من التقاليد والأعراف المجتمعية المستقرة والمميزة له على مدار التاريخ

جه يكحلها

عجيب هو التناول الإعلامي للقضايا التي تشغل الرأي العام فهو يعكس كثيرا من الاشياء التي لا يفهمها العقل، ولا تماس بينها وبين المنطق فتكون النتيجة أن نفقد المصداقية، ونحيل المتلقى لوسائل إعلام أخرى تعبث بوعيه وبحقيقة الأحداث الجارية..

حرب الريموت.. من النزاعات الأسرية للصراعات الدولية

منح الريموت المشاهدين حرية الاختيار بسهولة. لكن زر نيتفليكس قلص هذه الحرية بنعومة ومكر. وبالخوازميات الذكية التي تحاصرهم بقائمة تفضيلات طول الوقت، فقد الريموت حياده وصار منحازاً. عبر هذه الثغرة، تمر أجندة من القيم والأفكار التي قد لا تتفق مع تقاليد وأعراف كثير من المجتمعات

تهييف الإعلام وتفخيخه

أن تكون معارضاً فهذا حقك.. شريطة الإلتزام بآداب المعارضة، وأن تنحاز للحكومة وقراراتها فهذا حقك.. وللإنحياز هو الآخر آدابه، ولا يستطيع أحد في الحالتين أن ينتقص من وطنيتك، أما أن تهيف الإعلام فهذه جريمة، لأنك تضرب الوعي في مقتل.

إعلام يثير فزع الناس!

إنخرط عدد من الاعلاميين في تبشير الناس بأننا مقبلين على أيام شديدة الصعوبة والقسوة، تحمل لهم مزيدا من الأعباء! إنهم لم يخدموا حكومة وإدارة البلاد بالتركيز على دور الخارج في مشاكلنا الاقتصادية، بل على العكس أساءوا لها وأظهروا عدم قدرتها على حماية المواطنين