بسبب خلافات الأهل.. معركة قضائية بين زوجين حول القائمة والنفقات ورؤية الطفل
لم تبدأ الأزمة بين الزوجين بسبب خلاف مباشر بينهما، وإنما تحولت تدخلات ومشكلات متعلقة بعلاقة كل طرف بأسرة الآخر إلى شرارة أشعلت الخلافات داخل منزل الزوجية..
23 خبر متعلق بهذا الوسم
لم تبدأ الأزمة بين الزوجين بسبب خلاف مباشر بينهما، وإنما تحولت تدخلات ومشكلات متعلقة بعلاقة كل طرف بأسرة الآخر إلى شرارة أشعلت الخلافات داخل منزل الزوجية..
لم تنتهي الخلافات بين زوجين بعد صدور حكم بتطليق الزوجة للضرر، إذ قرر الزوج الاستئناف على الحكم، متهمًا زوجته بأنها تحايلت للحصول على الطلاق، بخلاف مطالبته بمبالغ مالية تجاوزت مليوني جنيه.
صدور حكم من محكمة الأسرة بتطليق الزوجة للضرر لا يعني بالضرورة انتهاء جميع درجات التقاضي، إذ يتيح القانون للطرف الذي صدر الحكم ضده، في الأحوال التي يجوز فيها الاستئناف
مع انتهاء الحياة الزوجية، لا تنتهي بالضرورة الالتزامات المالية تجاه الأبناء، بل تبدأ مرحلة جديدة من المطالبات أمام محاكم الأسرة، خاصة عندما تتحمل الحاضنة أعباء رعاية الصغار.
لم يكن الطلاق نهاية الخلاف بين الزوجين، بل فتح باب جديد من النزاع حول الطفلين، بعدما قال الأب إنه حرم من رؤيتهما لأكثر من 16 شهرًا، ليقرر اللجوء إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية.
الحضانة ليست مجرد وجود الطفل في منزل أحد والديه، وإنما مسؤولية كاملة تتعلق برعايته وتربيته وحمايته والقيام على شؤونه، ولذلك جعل القانون مصلحة الصغير محورًا أساسيًا عند نظر أي نزاع يتعلق بالحضانة.
حين تتحول النفقة من حق مستحق إلى مبالغ متأخرة، تجد الأسرة نفسها أمام أزمة تتجاوز الخلاف الزوجي، خاصة عندما يكون هناك أبناء يعتمدون على هذه الأموال في الطعام والملبس والعلاج والتعليم.
لم تكن نرمين تتخيل أن الرجل الذي عاد إلى حياتها بعد سنوات من الطلاق، ويحمل وعودًا بأنه تغيّر وأصبح شخصًا آخر، سيصبح سببًا في دخولها دوامة من المحاكم والقضايا. ظنت أن عودته هذه المرة ستكون بداية جديدة، خاصة أنه أكد لها أنه يعمل في بنك، وأنه جاء إليها بعدما تغيرت حياته وتبدلت أفكاره، لكنها اكتشفت لاحقًا
أقام زوج دعوي نشوز، وجنحة تزوير، أمام محكمة أكتوبر للأسرة والجنح، وذلك بعد استيلائها علي مبالغ مالية وشقة وسيارة مملوكين له، ليؤكد:" لم أتخيل أن تقدم زوجتي علي تلك التصرفات وتدمر حياتى.
قدمت زوجة طلب تسوية للحصول علي الطلاق خلعا، من زوجها، أمام محكمة الأسرة بالجيزة، وذلك بعد زواج دام 8 أشهر واشتعال الخلافات مؤخراً بينهما، لتؤكد:" زوجي مصاب بالغيرة الجنونية، وعندما أعترض علي تصرفاته وشكه الدائم في لدرجة وصلت لطلبه مني ترك عملي ، يخاصمني فترات طويلة ويهجرني ويترك مسكن الزوجية".
قانون الأحوال الشخصية حمي حق الزوجة والأبناء في جميع النفقات لضمان حياة كريمة تليق بهم، حال نشوب الخلافات الأسرية وتعثر الوصول لحلول ودية، وألزم الزوج بسداد النفقة الزوجية ونفقة الصغار..