الوظائف الوجدانية والقيادية لأصحاب العمل في حقبة ما بعد الذكاء الاصطناعي
مع زحف الخوارزميات وتوغلها العميق في مفاصل بيئات الأعمال المعاصرة، تتضح أن هنالك حاجة ماسة تدفع قادة المؤسسات نحو صياغة رؤية إدارية حديثة ترعى الجانب الإنساني وتدعم استقراره النفسي والمهني،
