تاريخٌ من الوطنية والسيادة.. كيف رفض بطاركة الكنيسة الحماية الأجنبية؟
سجلت صفحات التاريخ المصري القبطي مواقف خالدة ومثبتة في السجلات التاريخية والكنسية تشهد على أصالة الحس الوطني لبطاركة الكنيسة المصرية، ورفضهم القاطع.
7 خبر متعلق بهذا الوسم
سجلت صفحات التاريخ المصري القبطي مواقف خالدة ومثبتة في السجلات التاريخية والكنسية تشهد على أصالة الحس الوطني لبطاركة الكنيسة المصرية، ورفضهم القاطع.
في مثل هذا اليوم من عام 1849، غيب الموت في قصر رأس التين بالإسكندرية محمد علي باشا الكبير، والي مصر ومؤسس الأسرة العلوية، عن عمر ناهز 80 عاماً
في مثل هذه اليوم من عام 1854، استيقظت مصر على واحد من أعقد أسرار السياسة والحكم في تاريخ أسرة محمد علي باشا؛ إذ تم إعلان الوفاة المفاجئة لوالي البلاد الخديوي عباس حلمي الأول داخل قصره في بنها
في مثل هذا اليوم من عام 1839، نشبت معركة نزيب الفاصلة بين جيش الدولة العثمانية والجيش المصري، وكانت بمثابة ضربة صادمة ومفاجئة قادها القائد العام للقوات المصرية إبراهيم باشا.
في مثل هذا اليوم من عام 1805، صدر الفرمان العثماني الرسمي بتنصيب محمد علي باشا والياً على مصر، وكان بمثابة ضربة صادمة ومفاجئة لإرادة الباب العالي في الآستانة.
في مثل هذا اليوم من عام 1863، نجح الخديوي إسماعيل في انتزاع وثيقة سياسية وتاريخية غاية في الأهمية من الدولة العثمانية، عرفت في سجلات التاريخ باسم فرمان مصر.
في مثل هذا اليوم من عام 1832، سجل التاريخ العسكري فصلًا استثنائيًا من فصول التمدد المصري في المشرق العربي، حين تمكن الجيش المصري بقيادة القائد المحنك أحمد المونوكلي من فتح مدينة عكا الحصينة.