الأزهر يواصل قياسات الطول والوزن لطلاب المعاهد ضمن مشروع مواجهة السمنة

قطاع المعاهد الأزهرية
قطاع المعاهد الأزهرية

يواصل قطاع المعاهد الأزهرية ، منذ 15 أكتوبر 2026، تنفيذ مرحلة القياسات الجسمية لطلاب المعاهد الأزهرية، ضمن المشروع القومي لمواجهة السمنة والنحافة وتجنب الخمول البدني للوقاية من الأمراض، بهدف تعزيز الصحة العامة للطلاب، وترسيخ الوعي الصحي، وتشجيع العادات الغذائية السليمة وممارسة النشاط البدني، والوقاية المبكرة من المشكلات الصحية.

قياس الطول والوزن وتقييم المؤشرات الجسمية للطلاب

وتتضمن المرحلة إجراء قياسات الطول والوزن وحساب مؤشر كتلة الجسم للطلاب، وفقًا للضوابط والمعايير المعتمدة، بما يسهم في تكوين قاعدة بيانات صحية تساعد على رصد المؤشرات الجسمية، وتحديد الاحتياجات ذات الأولوية، وتوجيه برامج التوعية والتدخلات الوقائية استنادًا إلى أسس علمية منظمة.

وتتواصل أعمال القياس والمتابعة بمشاركة اللجان الإقليمية والكوادر التنفيذية بالمناطق والإدارات والمعاهد الأزهرية، في إطار التنسيق بين الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ أهداف المشروع، ويعزز الانتقال من التوعية النظرية إلى الممارسة العملية داخل البيئة التعليمية.

رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: صحة الطلاب جزء أساسي من جودة العملية التعليمية

وأكد الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أن انطلاق مرحلة القياسات الجسمية يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ منظومة متكاملة للرعاية الصحية والوقاية المبكرة، مشيرًا إلى أن الاهتمام بصحة الطلاب يمثل جزءًا لا يتجزأ من جودة العملية التعليمية، إذ تسهم الصحة الجيدة في تعزيز قدرة الطالب على التركيز والتفاعل والتحصيل الدراسي.

وأوضح أن قطاع المعاهد الأزهرية يولي اهتمامًا كبيرًا بتعزيز الوعي الصحي داخل المعاهد، من خلال تكامل الجهود بين اللجان المختصة والمناطق والإدارات والمعاهد الأزهرية، بما يضمن تنفيذ أهداف المشروع بكفاءة، والاستفادة من نتائجه في دعم الطلاب وترسيخ أنماط الحياة الصحية والوقاية من المشكلات المرتبطة بالسمنة والنحافة والخمول البدني.

مدير المشروع: القياسات الجسمية خطوة لتحديد الاحتياجات الصحية والتوعوية

من جانبه، صرح الدكتور أحمد علي صيام، مدير المشروع وعضو المكتب الفني لرئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بأن مرحلة القياسات الجسمية تمثل إحدى المحطات التنفيذية الأساسية للمشروع، مؤكدًا أن أهدافه لا تقتصر على إجراء القياسات فحسب، بل تمتد إلى الاستفادة من نتائجها في تحديد الاحتياجات الصحية والتوعوية، وتوجيه الجهود الوقائية، وتعزيز الممارسات الصحية السليمة لدى الطلاب.

وأضاف أن فرق العمل واللجان المختصة تواصل تنفيذ المهام الموكلة إليها بالتنسيق مع المناطق الأزهرية، مع الحرص على دقة القياسات وانتظام التنفيذ، موضحًا أن المشروع يستهدف بناء وعي صحي مستدام لدى الطلاب، وتصحيح المفاهيم الغذائية الخاطئة، وتشجيع ممارسة النشاط البدني، والحد من الخمول.

وأشار إلى أن المشروع يولي اهتمامًا بمناهضة التنمر المرتبط بالوزن أو المظهر، بما يحفظ كرامة الطلاب، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، ويدعم توفير بيئة تعليمية صحية وآمنة تحترم الاختلافات الفردية.

توجيهات رئاسية ودعم من قيادات قطاع المعاهد الأزهرية

ويُنفذ المشروع بتوجيهات الدكتور أحمد خليفة شرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وبدعم ومتابعة الدكتور سيد حسن، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون المناطق، و الدكتور أبو اليزيد سلامة، وكيل قطاع المعاهد الأزهرية لشؤون التعليم.

ويؤكد المشروع أهمية الوقاية المبكرة والاستثمار في صحة الطلاب باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لبناء جيل أزهري يتمتع بصحة أفضل ووعي أكبر، ويكون أكثر قدرة على التعلم والإنجاز، من خلال نشر الثقافة الصحية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية، وترسيخ أنماط الحياة السليمة داخل المجتمع التعليمي.

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.