دراسة: العلاج الهرمونى لأعراض انقطاع الطمث يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب

انقطاع الطمث
انقطاع الطمث

أكدت دراسة بقيادة جامعة فيرجينيا كومنولث وجامعة بيتسبرج، وجود علاقة قوية بين العلاج الهرموني لأعراض انقطاع الطمث ، والوقاية من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفقا لموقع "medical xpress".

العلاقة بين العلاج الهرمونى وامراض القلب

وجد الباحثون أن العلاج الهرموني، الذي بدأ خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث أو في بدايته ، يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 22% ، مقارنةً بالنساء اللواتي لم يستخدمن العلاج الهرموني .وكان التأثير الوقائي للعلاج الهرموني أقوى بين النساء اللواتي بدأن العلاج، في غضون عشر سنوات من بداية انقطاع الطمث.

تُعدّ هذه الدراسة الأولى من نوعها في الولايات المتحدة التي تُقيّم خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى النساء، اللواتي يُعانين من أعراض حركية وعائية، ويستخدمن العلاج خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث ومرحلة ما بعد انقطاع الطمث المبكرة. وتُسهم النتائج، المنشورة اليوم في مجلة JAMA Internal Medicine ، في سدّ فجوة مهمة في فهم كيفية تأثير توقيت العلاج الهرموني على احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، مثل السكتة الدماغية أو قصور القلب.

تأثير انقطاع الطمث على صحة المرأة

"تمثل مرحلة انقطاع الطمث نافذةً حاسمةً لفهم كيفية ارتباط العلاج الهرموني بخطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية"، هذا ما قالته الدكتورة سمر الخضري، أستاذة ورئيسة قسم علم الأوبئة في كلية الصحة العامة بجامعة فرجينيا كومنولث، وباحثة في مشروع SWAN وإحدى كبار الباحثين بالدراسة.

وأضافت: "تشير نتائجنا إلى أن توقيت بدء العلاج قد يؤثر على نتائج أمراض القلب والأوعية الدموية".

يشير الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تدعم استخدام العلاج الهرموني للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.، وكما هو الحال مع أي علاج، يجب موازنة الفوائد المحتملة مع المخاطر، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي الذي لوحظ مع الاستخدام لفترات طويلة، علاوة على ذلك، لم تكن هذه الدراسة تجربة عشوائية مضبوطة، وهي الطريقة المعيارية لاختبار العلاجات الطبية الحيوية.

تفاصيل الدراسة

قام الباحثون بتحليل بيانات طويلة الأجل من مشروع SWAN، وهو أكبر وأطول دراسة رصدية من نوعها في الولايات المتحدة لفهم التأثيرات الصحية لانتقال سن اليأس لدى النساء بشكل أفضل.

استخدم الفريق بيانات سريرية جُمعت بين عامي 1997 و2017 من أكثر من 2700 امرأة أبلغن عن أعراض حركية وعائية ولم يسبق لهن التعرض لأي أحداث قلبية وعائية. وبناءً على بيانات المريضات المُبلغ عنها ذاتيًا، فحص الباحثون ما إذا كانت النساء اللواتي بدأن العلاج الهرموني للأعراض الحركية الوعائية أكثر أو أقل عرضة للإصابة بأحداث قلبية وعائية، مثل السكتة الدماغية، وفشل القلب الاحتقاني، والنوبة القلبية، وإجراءات إعادة التوعية الدموية، مقارنةً بالنساء اللواتي لم يبدأن العلاج.

قال الخضري: "باستخدام بيانات دراسة SWAN، تمكّنا من محاكاة سلسلة من التجارب السريرية الافتراضية لفهم أعمق لكيفية تأثير العلاج الهرموني المُستخدم لتخفيف أعراض انقطاع الطمث الوعائي الحركي خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث ومرحلة ما بعد انقطاع الطمث المبكرة على مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بمرور الوقت، وقد أتاح لنا ذلك دراسة أحداث أمراض القلب والأوعية الدموية ذات الأهمية السريرية على مدى متابعة طويلة الأمد في فئة سكانية وفترة علاجية كان من الصعب دراستها بشكل استباقي."

أشارت التحليلات إلى أن بدء العلاج الهرموني في فترة ما حول انقطاع الطمث أو في المراحل المبكرة بعد انقطاع الطمث لدى النساء اللواتي يعانين من أعراض حركية وعائية يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 22٪ مقارنة بعدم بدء العلاج

وتشير هذه البيانات إلى ضرورة إجراء تجربة سريرية مصممة خصيصًا للنساء في منتصف العمر اللواتي يعانين من أعراض حركية وعائية."

شارك برأيك

التعليقات

0
اكتب تعليقك

رأيك يهمنا، وسيظهر بعد مراجعته.