لو طفلك رافض يحكى عن يومه.. أسئلة بسيطة تفتح الكلام من غير ضغط
يعود الطفل من المدرسة، ويسأله الأب أو الأم عن يومه، فيأتي الرد سريعًا: "كويس، أو "مفيش حاجة"، ثم ينشغل الطفل بألعابه أو هاتفه.
12 خبر متعلق بهذا الوسم
يعود الطفل من المدرسة، ويسأله الأب أو الأم عن يومه، فيأتي الرد سريعًا: "كويس، أو "مفيش حاجة"، ثم ينشغل الطفل بألعابه أو هاتفه.
إن هذا الانحدار يستدعي على الفور دستور بنت النيل وكتابها الخالد: رسائل إلى ابنتي، للمفكرة الكبيرة الراحلة الدكتورة نعمات أحمد فؤاد؛ تلك القامة الوطنية وحارسة الهوية المصرية التي اختارت منظمة اليونسكو كتابها الذى أبدعته قبل ستة عقود كواحد من أرفع الكتب الإنسانية في بناء الأمومة والطفولة.
قد يبدو انشغال الأم أو الأب بالهاتف أثناء اللعب مع الطفل أمرًا بسيطًا، خاصة إذا كان لثوانٍ قليلة أو للرد على رسالة.
أكد الدكتور حسن سليمان، رئيس إذاعة القرآن الكريم الأسبق، أن غرس القيم والأخلاق في نفوس الأطفال يبدأ من الأسرة، مشددًا على أهمية التزام الآباء بالمبادئ الدينية
مع حلول ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة، تتجدد حاجة الأسر المصرية لاستعادة أمجاد الماضي وسرد بطولات الجنود البواسل..
أظهرت دراسة صينية أن الآباء والأمهات يميلون إلى أن يكونوا أكثر سعادة من غيرهم، وأن زيادة عدد الأطفال ترتبط بسعادة أكبر لدى من تبلغ أعمارهم 60 عاما فأكثر.
قالت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، إن بناء هوية الطفل المصري لا يقتصر على معرفة اسم الوطن وتاريخه ورموزه، وإنما يمتد إلى شعور الطفل بذاته.
لا تبدأ علاقة الطفل بالكتاب عندما يتعلم قراءة الكلمات بنفسه، وإنما يمكن أن تبدأ قبل ذلك بكثير، عندما يجلس ليستمع إلى قصة يقرأها له أحد الوالدين أو المعلمين.
مع دقات جرس طابور الصباح وانطلاق العام الدراسي الجديد، تنشغل الكثير من الأمهات بتجهيز الحقائب المدرسية ومتابعة الواجبات اليومية.
"أنا مش عايز أروح المدرسة" جملة تثير قلق الكثير من الآباء وتدفعهم للغضب أحياناً. لكن قبل الانفعال، يجب أن ندرك أن البشر بطبيعتهم يقاومون التغيير كآلية دفاع نفسية للبقاء في "منطقة الراحة" وتجنب المجهول.
أوضحت دار الإفتاء المصرية نظرة الإسلام إلى الإنجاب، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية لا تنظر إلى الإنجاب باعتباره مجرد زيادة فى عدد الأبناء، وإنما ترتبط هذه المسألة بمقاصد وضوابط تشمل حسن التربية..
أكدت الدكتورة رغدة الجميل، مدير إدارة علاج الإدمان بالأمانة العامة للصحة النفسية بوزارة الصحة، أن إدمان الألعاب الإلكترونية يُصنف كـ "إدمان سلوكي" يهدد الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال والمراهقين،