خالد دومة يكتب: حياة فارغة
من الناس من تُعَدُّ أعمارهم الطويلة أيام قليلة؛ لأنها مليئة بالفراغ، مكدَّسة باللا شيء. أيامهم متشابهة، يغتالون أعمارهم في الجلوس على المقاهي، وفي الطرقات..
34 خبر متعلق بهذا الوسم
من الناس من تُعَدُّ أعمارهم الطويلة أيام قليلة؛ لأنها مليئة بالفراغ، مكدَّسة باللا شيء. أيامهم متشابهة، يغتالون أعمارهم في الجلوس على المقاهي، وفي الطرقات..
من الناس من تُعَدُّ أعمارهم الطويلة أيام قليلة؛ لأنها مليئة بالفراغ، مكدَّسة باللا شيء. أيامهم متشابهة، يغتالون أعمارهم في الجلوس على المقاهي، وفي الطرقات..
قد تُثقل المعاناة كاهل الإنسان، لكنها قد تعلّمه أيضًا كيف يواجه الظروف والمخاطر، فيكتسب من التجارب ما يحميه من أضرارها، أو يتعلم من الفقر كيف ينظر إلى الآخرين..
وهل تعلم أنني جئت إليك ألتمس الطريق؟ لقد أنهك اليأس خطواتي، وصرت أجر أنفاسي المتقطعة جرًّا، حتى بلغت بابك. أي طريق تريدني أن أسلك.
معظم الجماعات كهوف مغلقة، تعيش على ضوء ضئيل، لا تعرف من الحياة إلا جانبًا واحدًا من جوانبها التي تتعدد إلى ما لا حد له. تنظر إلى العالم من ثقب ضيق، فلا ترى الفضاء الرحب، ولا تدرك أن العقل الإنساني أوسع من أن يُحبس في مساحة محدودة، أو يدور إلى الأبد في دائرة واحدة.
الوقوف أمام الموت وجهًا لوجه، لا يفصل المرء عنه إلا دقيقة واحدة، ثم ينتقل بعدها من شيء إلى لا شيء؛ من دم يتدفق عبر العروق إلى دم يُراق على مذبح النسيان.
إن لم نُهيِّئ العقول والنفوس والأجواء لإعادة تشكيل الوعي السياسي، فقد نتعرض لانتكاسة كبرى، وتضيع سنوات من البناء. فالأحجار لا تبني العقول، إنما العقول هي التي تبني.
ائمًا ما نسمع تلك الكلمات التي تتكرر على ألسنة الآباء؛ فجيلهم، في نظرهم، كان يحمل على عاتقه منهجًا تربويًّا وأخلاقيًّا رفيعًا، وكان الماضي يحمل كل الخير لأبنائه،
من أين تستمد الأخلاق بواعثها؟ وكيف تؤثر في شخصية الإنسان؟ وهل هناك باعث أقوى من الآخر، أم أنها جميعًا متساوية في تأثيرها، ولها الأثر نفسه عند الجميع؟
في الصباح اتخذت قراري بأن أكمل اللعبة التي بدأتها؛ لعبة المشاعر والعواطف وإسقاط ما يحلو لها في شباكها. إنها تمثّل، وكأن ما تقوم به حقيقة. إنها تجيد ما تفعل
لم يكن قتلي لها هو الدافع الذي جعلني أقدم على الانتحار في تلك الليلة، ولم يكن خوفي من مواجهة المسؤولية؛ فلم يرني أحد وأنا أقوم بذلك، وقد خططت للجريمة بما لم يترك خلفي أثرًا.
قد يكون موت الأب أو الأم أو أي شخص ما في حياة إنسان نقطة تحول رهيبة؛ بحيث يكون قبله غيره بعده. أذكر ذلك الفتى، كان في الثالثة عشرة من عمره عندما مات.