ملف متابعة

#مجازر_إسرائيل

8 خبر متعلق بهذا الوسم

حمزة أبو جزر.. طفل أنهك الارتخاء العضلى جسده الصغير وأفقده القدرة على الحركة.. أصبح بحاجة إلى كرسى متحرك وأسرته تبحث عن إجابة لمرض مجهول السبب.. والدته: طفلي يتدهور ولا علاج له في غزة ولابد من سرعة السفر

لم يتجاوز حمزة أبو جزر عامه الثاني وثمانية أشهر تقريبا، لكن جسده الصغير يحمل معاناة أكبر بكثير من عمره.

"محمد فقد عينه وهو فى التاسعة من عمره وما زال ينتظر".. طفل من غزة أصيب بنيران طائرة إسرائيلية وخضع لجراحة لإزالة شظية من عينه فى بنى سهيلا.. وأسرته تناشد سرعة سفره خارج القطاع لاستكمال علاجه قبل تدهور حالته

في التاسعة من عمره، وجد الطفل محمد تيسير نفسه أمام واقع يفوق قدرة طفل صغير على الاحتمال، بعدما أصيب بنيران طائرة في منطقة بني سهيلا، جنوب غزة

عام كامل والأب لا يعلم برحيل طفليه.. أم تحتضن ذكريات عيد وحلا وتبكيهما بحرقة بعد ارتقائهما في قصف إسرائيل على غزة.. والدهما الأسير يتلقى خبر وفاتهما قبل أيام في صدمة مؤلمة حرم معها من وداعهما

في مشهد تختلط فيه مشاعر الفقد بالانتظار والصدمة، تحتضن أم طفلها "عيد جهاد عفانة"، الذي ارتقى قبل عام في قصف استهدف غرب مدينة غزة

انشراح المدني.. طفلة يتيمة فقدت والدها بالسرطان وعينها اليسرى بسبب المرض.. تعيش منذ 2023 بلا علاج كيميائي في غزة.. خسرت أعمامها خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع وتنتظر فرصة للسفر لإنقاذ ما تبقى من حياتها

منذ سنوات، تحمل انشراح سعيد سليمان المدني في جسدها آثار مرض قاس لم يترك لها سوى الألم والانتظار

خطر يهدد حياة الرضيع ناصر الخطيب.. كيس لمفاوي في رقبته يضغط على القصبة الهوائية ويعيق تنفسه ورضاعته ويخفض مستوى الأكسجين.. وأسرته تناشد الجهات المختصة إنقاذه وتمكينه من السفر للعلاج خارج قطاع غزة

لم يمض على ولادة الطفل ناصر الخطيب سوى عشرة أيام، إلا أن أيامه الأولى في الحياة جاءت محمّلة بالخوف والقلق

من حفرة الموت إلى صفحات الكتب.. الأديبة الفلسطينية ميسون الشنباري في حوار لـ اليوم السابع: بلغ بنا الجوع لأكل ورق الشجر لنواصل البقاء.. وجندي الاحتلال قال لنا لن تعودوا لبيت حانون وإن عدتم فلن تجدوا سوى الصحراء

في الحروب، تُهدم المدن أولا، ثم تبدأ الذاكرة معركتها الأصعب كي لا تُهدم معها، وبين الركام، لا يبقى الأدب مجرد فن للكتابة،

من طفل يملأ البيت ضحكا إلى جسد أنهكه الشلل والتشنجات.. قصة الطفل فراس أصرف ومعاناة أسرة تبحث عن فرصة أخيرة لإنقاذ طفولته في غزة.. يعانى من شلل كامل وعجز عن الكلام.. ووالدته: حصل على تحويل طبي ولا يستطيع السفر

كان "فراس أصرف" طفلا فلسطينيا صغيرا، لا يتجاوز الثامنة من عمره، يملأ منزله بالحركة والضحكات والأحلام البسيطة، كان يعيش طفولته كبقية الأطفال، يركض ويلعب ويتحدث.