تقول نظرية الخيط الأحمر وهي أسطورة قديمة اشتهرت في الثقافة اليابانية والصينية إن هناك خيطًا أحمر غير مرئي يربط بين الأشخاص الذين كتب لهم أن يلتقوا في هذه الحياة قد يطول الخيط ويتشابك يبتعد الشخصان عن بعضهما وقد تمر سنوات قبل أن يجمعهما الطريق من جديد لكنه لا ينقطع، خاصة في الحياة العاطفية ، كما أوضحت خبيرة العلاقات الإنسانية صابرين جابر في حديثها لـ "اليوم السابع" نظرية الخيط الأحمر ومتي يمكن قطع رابط العلاقة العاطفية .

لكن ماذا لو أصبح هذا الخيط مؤلمًا؟
ماذا لو كان الشخص الذي يربطك به هذا الخيط يستنزفك بدلًا من أن يمنحك السلام؟ هل يجب أن تظل متمسكًا به فقط لأنك تعتقد أن اللقاء كان قدرًا؟، فقالت خبيرة العلاقات الإنسانية أن ليس كل شخص دخل حياتنا كتب له أن يبقى فيها أحيانًا يكون اللقاء قدرًا لكن الاستمرار اختيارًا.

ولهذا إذا أردت أن "تقطع الخيط" فلا تحتاج إلى حرب ولا إلى كراهية ولا إلى انتظار أن يتغير الطرف الآخر تقطعه عندما تتوقف عن البحث عن تفسير لن يأتي عندما تتوقف عن مراقبته وانتظار رسائله عندما لا تعود تربط قيمتك باهتمامه أو غيابه عندما تتوقف عن إعادة قراءة الماضي ومحاولة اكتشاف أين أخطأت وماذا كان يمكن أن يحدث لو تصرفت بطريقة مختلفة.

وأردفت خبيرة العلاقات الإنسانية أن تقطع الرابط بينك وبين شخص ما هي أكثر الأشياء صعوبة قد تواجهنا، خاصة عندما تتقبل أن بعض العلاقات كانت مهمة لكنها انتهت قطع الخيط لا يعني أن تمحو الشخص من ذاكرتك بل أن تتوقف عن السماح له بأن يربط حاضرك بماضي انتهى.
فربما لم يكن الخيط الأحمر موجودا ليأخذك إلى هذا الشخص إلى الأبد وربما كان دوره فقط أن يجمعكما في مرحلة معينه لتتعلم شيئًا عن الحب أو عن نفسك أو حتى عن حدودك، وفي النهاية ليس كل خيط أحمر خيطًا يجب أن تتمسك به فبعض الخيوط تأتي لتربطنا بدرس لا بشخص.


التعليقات